لم تستخدمقوّتك بعد!!

لم تستخدمقوّتك بعد!!


وقف طفل صيني يتصبب عرقاً أمام كتلة الخشب الملقاة في حديقة البيت.. وهو يحاول زحزحتها من مكانها ليزرع مكانها حوض زهور.. ولكن بالرغم من كل ما بذل من مجهود.. ظلت كتلة الخشب في مكانها.. 
وكان والده يراقبه من بعيد وأخيراً اقترب منه وسأله: يا بني.. هل استخدمت كل قوتك؟ 
أجاب الصبي مندهشاً: إنني من الصباح أستخدم كل قوتي.. 
قال الأب: ( لا.. لم تستخدم قوتك كلها بعد.. فأنت حتى الآن لم تطلب مني أن أساعدك.. 
لأن اليد مع اليد ، والكف مع الكف ، والقلوب مع القلوب ، فالقلوب المحيطة بك ستساعدك .. وأنت وحدك ضعيف والشيطان منك أقرب.. ) 


لذا نقول لك.. 

الإنسان لا يستطيع تحقيق النجاح منفرداً..
لذلك يحتاج إلى بناء علاقة مع مجموعةٍ منالناس تقاسمه نفس الأهداف







استعن بكل من تقابل.. وتعلّممن كل ما تواجه..واتخذ قلوب الناس مأوى.. واليد الواحدة لا تُصفّق..وخُذ من ذلك إشارة القلب الواحد.. عمره قليل. 

ويقول رجل الأعمال كن كراجن "في بناء علاقاتك.. عامل كل فرد على أنه مهم .. وهو بالفعل كذلك .. فلا يوجد إنسان بلا أهمية". 
ومن قول السلف يتعلم الخلف "لكي يحبك الناس أفسح لهم طريقهم .. ولكي ينصفك الناس افتح لهم قلبك .. ولكي تنصف الناس افتح لهم عقلك .. ولكي تسلم من الناس تنازل عنهم".


شارك:

4 طرق لتكشف نقاط قوتك

4 طرق لتكشف نقاط قوتك



بدون شك تعتبر معرفة نقاط قوتك من أهم العوامل التي تؤدي إلى النجاح فالحكماء يقولون أنه 
“لا يوجد إنسان ضعيف ولكن يوجد إنسان لا يعرف مواطن القوة فيه” ...
كما أنه سؤال يجب أن تجيب عنه بإحترافية في أي مقابلة شخصية فهي التي تعطيك القوة في أوقات اليأس وتساعدك على الإستمرار والتحدي وإليكم بعض النقاط التي تساعدكم في إكتشاف مواطن القوة في نفوسكم:

1. لاحظ علامات الإنفعال:


عندما تنشغل بنشاط معين أنت تحبه وتُعد نفسك ماهر فيه يمكنك أن تلاحظ عندها إنفعالاتك مثل حركة اليدين أو طريقة الكلام أو حتى طريقةالجلوس فكل هذا يعطي عنك إنطباعًا معين لدى من حولك ويجعلك تشعر بالنشاط والحياة ويمكنك حينها أن تسأل أحد المقربين الذي كان يعمل معك 
ما رأيه فيك بصراحة؟ 
وماذا كان مميزًا فيك في هذا الوقت؟

2. تحرر من عنوان الوظيفة:

لكي تكشف الهدايا التي منحك الله إياها تحتاج أن تجرب أدوار جديدة حاول أن تفكر في شركتك على أنها معمل فيجب أن تمتلك الشجاعة التي تجعلك مرن بحيث تجرب أعمال جديدة ليس شرطًا في مجال عملك أو الشركة حتى لو لم تكن تعمل إتجه إلى العمل التطوعي فتكتشف من خلال هذه التجارب مهارات لم تكن تعرفها عن نفسك وتستفيد من التجربة الجديدة

3. لاحظ ما تفعله ويكون مختلف عن الآخرين:

في بعض المواقف التي تطلب منك أن تستخدم نقاط قوتك إستخدامًا حقيقيًا مما يجعل من تصرفاتك فريدة ومميزة ولكي تقوم بتسمية نقاط قوتك يجب أن تلاحظ اللحظات التي تكون فيها بكامل قوتها

4. قم بوصف نقاط قوتك بشكل إبداعي:

عندما تصف نقاط قوتك حاول أن تتجاوز الكلمات المحروقة بين الجميع حاول أن تستخدم كلمة تصف حالتك الخاصة المميزة وفي نفس الوقت تجذب إنتباه من يقرأها فهذا يساعد القادة على القيام بأدوارهم بشكل صحيح فبمجرد أن تضع لقوتك إسمها الصحيح تجدها متضمنة في كل يوم في حياتك
شارك:

ما صِحّة موضوع ( الحكمة من إبقاء العين مفتوحة أثناء السجود ) ؟

ما صِحّة موضوع ( الحكمة من إبقاء العين مفتوحة أثناء السجود ) ؟
السلآم عليكم ورحمة الله وبركـآته
هـل هذآ الموضوع جــزآكم الله الجنــآن


إبقاء العين مفتوحة أثناءالسجود
تعاني عضلات العين من التصلب النسبي بمرور الأيام مما يؤدي إلى عدم قدرتها على زيادةوإ نقاص تحدب عدسة العين بالشكل المطلوب
لذا احرص على إتباع السنة في صلاتك بأن تبقي عينيك مفتوحتين
أثناء السجود . 
فقف وأنت تنظر إلى موضع سجودك وأبق عينيك مركزة على تلك المنطقة ، عند ركوعك ستقترب العين من موضع السجود مماسيجبر عضلات العين على الضغط على العدسة لزيادة تحدبها وعند رفعك سترتخي العضلات ويقل التحدب . 
عند سجودك ستنقبض العدسات أكثر من الركوع لان المسافة بين العين ونقطة السجود قريبة جداً وعند الرفع سترتخي .
هذا التمرين ستنفذه بشكل إجباري 17 مرة في اليوم . يمكنك تكراره عدد المرات التي تريد


... شوفو حكمة الله ...
الرسول صلى الله عليه وسلم دائماً كان يدعو على ابقاء العينين مفتوحتين أثناء السجود ... وهاهو العلم الآن يثبت أن ذلك يعمل على عدم اضعاف النظر .
والسلآم عليكم ورحمة الله وبركـآته



الجواب : 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا .

على مَن قال قولاً أن يسند قوله بِما يُثبِته .
فقول : (الرسول صلى الله عليه وسلم دائماً كان يدعو على إبقاء العينين مفتوحتين أثناء السجود) يحتاج إلى دليل ، ولا دليل عليه .

ويُشكل على هذا أمور :
الأول : نسيان المقصود الأعظم مِن السجود ، وهو تعظيم الرب ، سواء فَتَح المصلّي عينيه أو أغلقهما .
الثاني : أنه حتى الأعمى يُؤمَر بالسجود .. ولا مصلحة له في تقعّر ولا تحدّب عدسة العين !
الثالث : أنه اخْتُلِف في حُكم تغميض العينين في الصلاة ، هل هو مكروه أو لا ؟
وسبق :
ما حُـكم تغميض العيون في الصلاة‏ ؟‏





شارك:

كيف تعودين طفلك على الصلاة ؟؟

كيف تعودين طفلك على الصلاة ؟؟









.
.
تعتبر مرحلة الطفولة مهمة في حياة الطفل, فهي 

تعويد على الخير و أداء الواجبات , ولعل من أهم

 الواجبات الصلاة فهي عماد الدين وأول مايحاسب 

عليه العبد يوم القيامة . لذلك كانت مسؤلية

 الوالدين كبيرة ومهمتهما بالغة في تعويد أطفالهم

 على الصلاة منذ الصغر وخاصّة الأم. 

واليك بعض الاقتراحات المفيدة في هذا الجانب :

1. القدوة الحسنة..كلما كان الأبوان حريصين على

 أداء الصلاة في وقتها اقتدى بهما الأبناء.

2. تذكيرهم بنعم الله, كل على حسب مستواه ,تقول 

إحدى الأخوات : أنني دائما أجلس مع أبنائي

 وأحدثهم 

عن فضل من يعيش في طاعة الله وسعادته بالدنيا

 والأخرة .

3. استخدام أسلوب التشجيع والثواب بالكلمة

 الطيبة أو مدحه أمام أقرانه أو الهدية البسيطة.

4. جعل المقياس في مدح الناس والثناء عليهم هو

 محافظتهم على الصلاة.

5. اشعارهم بأن الصلاة هي أمر رئيسي في

 حياة المسلم 

وذلك من خلال ربط المواعيد والمناسبات بموعد الصلاة 

فمثلا .. سأضع طعامك قبل صلاة العصر ,ستذهبون الى

 المكتبة بعد صلاة المغرب ..وهكذا, فتكون الصلاة

 مدارا مؤثرا في يوميات أطفالنا وحياتهم.

6. ربط الطفل بالمسجد وذلك بمصاحبة

والده له إلى المسجد .


7. الدعاء لهم بالصلاح والهداية وتكرير ذلك على

 مسامعهم .
شارك:

الحبُّ الصادق.. والاتِّباع اللاهب

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على إمام المتقين وقدوة العالمين محمد، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين وبعد..



فتمر الأعوامُ المديدة، بما يتجددُ فيها من ذكرياتٍ بهيجة، تسمو معانيها لتنافسَ الجوزاءَ في عليائها، والنيِّراتِ في إشراقها وضيائها، ويختلفُ حالُ المسلمين في التفاعلِ مع الذكرياتِ البهيجةِ هذه، فمنهم من تمرُّ به المناسبة، وهو غافلٌ عن ذكراها، بعيدٌ عن فقهِ معناها وفحواها، وكأن أمرَها لا يعنيه، وشأنَها لقويمِ الصراطِ لا يهديه، ومنهم من يكون تفاعُلُه مقتصرًا على احتفاءٍ فيها، أو نصبِ خيوط زينةٍ خلاَّبة جذَّابة.
معاشرَ الفضلاء: إن ذكرى مولدِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، تعني- في حقيقتها- أعظمَ مما ذُكر أمرا، وأرفعَ مما اعتادَه الناسُ مكانةً وقدرا..
إن الواجبَ الحقيقيَّ في أيامِ الذكرى المباركةِ هذه، يحتِّمُ على المسلمين توكيدًا للعهدِ والبيعة، لصاحب الذكرى عليه الصلاةُ والسلام، على اتباعِ هديه، واقتفاء أثره ونهجه..
إن الاتباعَ الصادقَ للنبي صلى الله عليه وسلم إنما يكون نتاجَ محبةٍ لاهبة، تتخلل شغافَ قلبٍ سليم، فتثمر انقيادًا عمليًّا يدفع صاحبَها لاقتفاءِ أثر حبيبِه، ونصرةِ معالم هدْيِه وتشريعِه، إذ أن حبيبَه أخذ لبَّه، وملك عليه فكرَه ونفسَه، فصارت نفسُه أسيرةَ سنتِه، وحبيسَة هديِه وسيرتِه..
لها أحاديثُ من ذكراكَ تُشغِلها *** عن الشرابِ وتلهيها عن الزادِ
لها بوجهكَ نورٌ يُستضاء به *** ومن حديثِكَ في أعقابها حَادِ
إذا شكَتْ من كَلالِ السير واعدها *** روحَ القدومِ فتحيا عند ميعادِ
نعم- معاشر الدعاة- هكذا كانت منزلةُ الحبيبِ الأعظمِ في قلوبِ أصحابِه وأحبابِه، فهي كما قال عليٌ رضي الله عنه: (كان- والله- أحبَّ إلينا من أموالِنا وآبائِنا وأمهاتِنا، ومن الماءِ الباردِ على الظمأ).
نعم يا أتباعَ الحبيبِ الأعظم، إن محبةً قلبيةً لا تثمر تزكيةً واتباعا، ولا توجب لشريعة المحبوب انقيادا، لهي مشاعرٌ خائبة، وأحاسيسٌ باردةٌ كاذبة، إذ المُحبُّ الحقيقيُّ الصادق، هو الذي تحرَّرَ من كلِّ ما سوى شِرعةِ حبيبه، فما ملَكََه سواها، بل لزِمَ صراطَها وهُداها، فهو كما قال ابنُ القيم: (هو العبدُ المطلقُ الذي لم تملكه الرسوم، ولم تقيِّدْه القيود، فهذا هو المتحقِّقُ بـ {إياك نعبد وإياك نستعين} حقا، والقائمُ بها صِدقا، ملبَسُه ما تهيأ ومأكَلُه ما تيسر، واشتغاُله بما أمر الله به في كل وقتٍ بوقته.. لا تملكه إشارة، ولا يتعبده قيد، ولا يستولي عليه رسم. حرٌ مجرد. دائرٌ مع الأمرِ حيث دار، يدينُ بدين الآمر أنى توجهت ركائبُه، ويدورُ معه حيث استقلت مضاربُه، يأنسُ به كلُّ محق، ويستوحشُ منه كلُّ مبطل، كالغيثِ حيث وقعَ نفع، وكالنخلةِ لا يسقُط ورقُها وكلُّها منفعةٌ حتى شوكها. وهو موضعُ الغلظةِ منه على المخالفين لأمر الله، والغضب إذا انتهكت محارمُ الله. فهو لله وبالله ومع الله).
إن الذكرى الحقيقيةَ للمولد الأطهر، لا تكمن في إظهارِ شعاراتِ المحبة- على أهميتها- ولا تقتصر على لزومِ الهدي الظاهر- على ضرورته- ولا تتمحَّضُ حقيقتُها في الانشغال في فروعٍ من العلم وأنماطٍ من التعبد، مجتزأةٍ في كثير من الأحايين عن أصولها الصحيحة..
إن حقيقة الذكرى، تكمن في حبٍ صادقٍ لصاحبها عليه الصلاة والسلام، يدفع كل شهمٍ من أحبابه، وصفيٍّ من أنصاره وأتباعه، إلى اتباعٍ حقيقيٍّ لاهب، تتمثل حقيقته في ميادين النصرة، مزاحمةً ومدافعة، ومراغمةً ومكابدة، نصرةً للشريعة وأهلها، وذودًا عن بيضتها وحوضها، وما أكثر ميادين النصرة تلك!
بيد أن حسَّان الدعوة الدكتور عبد الرحمن العشماوي قد وضَّح معاني الحبِّ الصادق، وماهية الاتباع اللاهب، فأفاد وأجاد، وأجاب على شبه الأدعياءِ بالصواب والسداد، فأنشأ يشدو يقول:
إني أقول لمن يخادعُ نفسَه *** ويعيشُ تحت سنابكِ الأوزار
سل عن حنينِ الجذعِ في محرابه *** وعن الحصى في لحظةِ استغفار
سل صُحبةَ الصديقِ وهو أنيسُه *** في دربهِ ورفيقُه في الغار
سل حمزةَ الأسدَ الهصورَ فعنده *** خبرٌ عن الجنات والأنهار
سل وجهَ حنظلة الغسيلِ فربما *** أفضى إليك الوجهُ بالأسرار
سل مصعبًا لمَّا تقاصرَ ثوبُه *** عن جسمِه ومضى بنصف إزار
سل في رياضِ الجنةِ ابنَ رواحةٍ *** واسأل جناحي جعفر الطيار
سل كلَّ من رفعوا شعارَ عقيدةٍ *** وبها اغتنوا عن رفع كل شعار
سلهم عن الحبِّ الصحيح ووصفِه *** فلسوف تسمعُ صادقَ الأخبار
حبُّ الرسولِ: تمسك بشريعةٍ *** غرَّاء في الإعلان والإسرار
حبُّ الرسولِ تعلقٌ بصفاته *** وتخلقٌ بخلائق الأطهار
حب الرسول حقيقةٌ يحيا *** بها قلبُ التقيِّ عميقةُ الآثار
إحياءُ سنته، إقامةُ شرعه *** في الأرض، دفعُ الشك بالإقرار
إحياءُ سنته حقيقةُ حبه *** في القلب، في الكلمات، في الأفكار
يا سيد الأبرار: حبُّكَ في دمي *** نهرٌ على أرض الصبابة جار
لك يا نبيَّ الله في أعماقنا *** قممٌ من الإجلال والإكبار
علمتنا معنى الولاءِ لربنا *** والصبر عند تزاحمِ الأخطار
ورسمت للتوحيدِ أجملَ صورةٍ *** نفَضَتْ عن الأذهانِ كلَّ غُبار
فرجاؤنا ودُعاؤنا ويقينُنا *** وولاؤنا: للواحدِ القهَّار
































وفي هذه الأبيات الرائعة، وما حوته من جميلِ تصويرٍ وعميقِ مشاعر، إلماعةٌ وإبانة، لمن رام معرفةَ حقيقة المحبة والاتباع، ومعالمَ التسنُّنِ والانقياد.. جعلنا الله جميعًا من الصادقين العاملين، والحمد لله رب العالمين.
شارك:

كلام من اروع واعقل مايكون

كلام من اروع واعقل مايكون .......رحمك الله يا امام الدعاة

قال امام الدعاة فضيلة الشيخ محمد الشعراوي رحمه الله:


كنت أناقش أحد الشباب المتشددين فسألته: هل تفجير ملهى ليلي في إحدى

 الدول المسلمة حلال أم حرام ؟

فقال لي : طبعا حلال وقتلهم جائز .

فقلت له : لو أنك قتلتهم وهم يعصون الله ما هو مصيرهم ؟

قال : النار طبعاً ..

فقلت له : الشيطان أين يريد أن يأخذهم ؟

فقال: إلى النّار طبعاً

فقلت له : إذن تشتركون أنتم والشيطان في نفس الهدف وهو إدخال النّاس إلى النار !
وذكرت له حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لمّا مرّت جنازة يهودي أخذ 

الرسول صلى الله عليه وسلم يبكي فقالوا : ما يبكيك يا رسول الله ؟؟

قال : نفس أفلتت منّي إلى النار

فقلت : لاحظ الفرق بينكم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم الذى يسعى لهداية 

الناس وإنقاذهم من النار

أنتم في واد والحبيب محمد صلى الله عليه وسلم في واد !!!
شارك:

أشترك بالمدونة

تلاوات خاشعة لمختلف القراء

القرآن الكريم

أرشيف المدونة الإلكترونية