عبادة المسلم , وعبادة المسيحي

 الإسلام دين له أساس ثابت , اجتمع عليه كل المسلمون, والمسيحيه بدون أساس يجمعهم 

- لذلك تجد أن عبادة المسلمين كلها مأخوذة من الكتاب و السنة و كتب العلماء القدامى التي تشرح القراّن و السنه النبويه المشرفه , فاتحدوا فيها , بينما عبداة المسيحي مأخوذة من رئيس الطائفه , فاختلفوا فيها




- عبادة المسلم لا يتحكم فيها أي إنسان ,ولا يجروء أي إنسان على التلاعب فيها
- و عبادة المسلم تتكون من فرض و سنه و نافله , الفرض ما جاء في القراّن و أوامر الرسول صلى الله عليه و سلم ,وأفعاله , .كما في حديثه ( صلوا كما رأيتموني أصلي ) و حديثه ( خذوا عني مناسككم ) في الحج . و السنة مما عمل به النبي و لم يأمر به , مثل صلاة اثنى عشر ركعه بعد الصلوات المفروضه و قبلها . والنوافل ما زاد على ذلك من العبادات التي لها أساس في الدين و لا تخرج عن صحيح الدين مثل صلاة قيام الليل , أما في المسيحيه فكل طائفة لها عبادات أسسها رئيسها ,وهوالمتحكم فيها
- عبادات المسلم مصدرها القراّن و السنه فقط ,و أولها الصلاة و الصوم و الزكاه و الحج و العمرة و الصدقات. و هي فرض على كل مسلم , من لم يفعلها يأثم . و لكن في المسيحيه لا يوجد فرض ,ومن لم يصم أو يصلي على الإطلاق لا يأثم .
- عبادات المسلم حدد زمانها ومكانها القراّن و السنه : فالصلوت الخمس المفروضه حدد أوقاتها القراّن والسنه , و مكانها في المساجد كما جاء في القراّن والسنه , والصوم المفروض في شهر رمضان كما جاء في القراّن والسنه , من الفجر إلى المغرب , والحج و العمرة إلى مكه و حدد القراّن والسنه زمان و أركان الحج و العمرة
- كذلك الزكاة ,تكون من أصنافها , وحدد مقدارها القراّن و السنه , وحدد القراّن أوجه صرفها , وكل هذا مجهول تماماً في المسيحيه , فلم تذكر كتبهم أي شيء عن الصوم أو الصلاة أو الزكاة أو الحج .
= عبادة المسلم فيها ( ملحق ) لمن نسيها أو منعته ظروفه , وهو ( القضاء ) فيقضي ما فاته ,و يأخذ ثوابه كاملاً ,وتاركها يأثم , أما في المسيحيه , فمن ترك عبادة فلا ثقضاء لها , بل إن عبادته لا ثواب لها و لا عقاب على تركها .


= عبادات المسيحي الحالية لم يأمر بها المسيح ولا تلاميذه و لا أتباعهم .
= و قال الكاتب الروائي العالمي ( جورج برنارد شو ) في كتابه

 ( المسيح ليس مسيحياً )*
 أن المسيح لو عاد الآن و دخل كنيسة أي طائفه , فلن يعرف من فيها أنهم من أتباعه , لأن عبادتهم لا تمت إليه بصله
= عبادة المسيحي تنتمي فقط إلى رئيس الطائفه , فقد وضعها هو و الرهبان و القساوسه
= عبادة المسيحي تخضع لهوى رئيس الطائفه, بالتغيير و الإعفاء منها
= عبادة المسيحي تختلف من طائفة لأخرى اختلافاً كاملاً , كما تختلف عقيدتهم في المسيح و مريم و الثالوث 


= ذلك لأن كتاب المسلمين ثابت لم يتغير , وكتاب المسيحيين يتغير كل فتره ,ويختلف من بلد لأخرى ,ومن لغة لأخرى
= و عقيدتهم وضعها رؤساء الطوائف , تبعاً لهواهم . و تغيرت على مر الزمان تبعاً لهواهم . حتى اختلفوا في عقائدهم في المسيح ومريم و الثالوث .
= فوجب على كل مسلم أن يحمد الله على نعمة الإسلام


دكتور وديع احمد فتحي
شارك:

0 التعليقات:

إرسال تعليق

تعليقك بكلمة شكر هي كل شيء بالنسبة لنا

أشترك بالمدونة

تلاوات خاشعة لمختلف القراء

القرآن الكريم

أرشيف المدونة الإلكترونية