البركة في المال والأهل

البركة في المال والأهل
الحمد لله رب العالمين والصلاة السلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

http://salaty-tv.blogspot.com/


فإن الإنسان وهو يسير في هذه الدنيا يطمع أن 
يزاد في وقته، وعمره، وماله،
وأبنائه، وجميع 
محبوباته، التي هي مظنة السعادة لديه. 
والمسلم يدعو الله عز وجل أن يبارك له،

 وقد كان النبي  يدعو بالبركة
في أمور كثيرة.
والبركة: هي ثبوت الخير الإلهي في الشيء؛ 
فإنها إذا حلت في قليل كثرته، وإذا حلت في 
كثير نفع، ومن أعظم ثمار البركة في الأمور 
كلها استعمالها في طاعة الله عز وجل.
ومن تأمل في حال الصالحين والأخيار من العلماء، وطلبة العلم، والعباد يجد البركة ظاهرة في أحوالهم. فتجد الرجل منهم دخله المادي في مستوى الآخرين لكن الله بارك في ماله فلا تجد أعطال سيارته (مثلا) كثيرة ولا تجد مصاريف ينفقها دون فائدة؛ فهو مستقر الحال لا يطلبه الدائنون، ولا يثقله قدوم الزائرين، والآخر: بارك الله في ابنة وحيدة تخدمه وتقوم بأمره، وأنجبت له أحفادا هم قرة عين له، والثالث: تجد وقته معمورا بطاعة الله ونفع الناس وكأن ساعات يومه أطول من ساعات وأيام الناس العادية! وتأمل في حال الآخرين ممن لا أثر للبركة لديهم، فهذا يملك الملايين، لكنها تشقيه بالكد والتعب في النهار، وبالسهر والحساب وطول التفكير في الليل، والآخر: تجد أعطال سيارته مستمرة فما أن تخرج من (ورشة) حتى تدخل أخرى! والثالث له من الولد عشرة لكنهم في صف واحد أعداء لوالدهم والعياذ بالله، لا يرى منهم برا، ولا يسمع منهم إلا شرا، ولا يجد من أعينهم إلا سؤالاً واحداً. متى نرتاح منك؟.
وأما البركة في العلم فجلية واضحة، البعض زكى ما لديه من العلم - وهو قليل - فنفع الله به مدرسا، أو داعية، أو موظفا، أو غير ذلك، وضدهم من لديه علم كثير لكن لا أثر لنفع الناس منه.
و البركة إذا أنزلها الله عز وجل تعم كل شيء: في المال، والولد، والوقت، والعمل، والإنتاج، والزوجة، والعلم، والدعوة، والدابة، والدار، والعقل، والجوارح، والصديق ولهذا كان البحث عن البركة مهما وضروريا !.
كيف نستجلب البركة؟
أولاً: تقوى الله عز وجل مفتاح كل خير، قال تعالى:  وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ  [الأعراف:96]، وقال تعاالى:  وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ  [الطلاق:3،2]، أي من جهة لا تخطر على باله. وعرف العلماء التقوى: بأن تعمل بطاعة الله، على نور من الله، ترجو ثواب الله، وأن تترك معصية الله، على نور من الله، تخاف عقاب الله.
قيل لأحد الصالحين: إن الأسعار قد ارتفعت. قال: انزلوها بالتقوى.
وقد قيل: ما احتاج تقي قط.
وقيل لرجل من الفقهاء:  وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ  [الطلاق:3،2]، فقال الفقيه: والله، إنه ليجعل لنا المخرج، وما بلغنا من التقوى ما هو أهله، وإنه ليرزقنا وما اتقيناه، وإنا لنرجو الثالثة:  وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً  [الطلاق:5].
ثانياً: قراءة القرآن: فإنه كتاب مبارك وهو شفاء لأسقام القلوب ودواء لأمراض الأبدان:  كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ  [ص:29]. والأعمال الصالحة مجلبة للخير والبركة.
ثالثاً: الدعاء؛ فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يطلب البركة في أمور كثيرة، فقد علمنا أن ندعو للمتزوج فنقول: { بارك الله لك، وبارك عليك، وجمع بينكما في خير } [رواه الترمذي]، وكذلك الدعاء لمن أطعمنا: { اللهم بارك لهم فيما رزقتهم، واغفر لهم، وارحمهم } [رواه مسلم]. وغيرها كثير.
رابعاً: عدم الشح والشره في أخذ المال: قال صلى الله عليه وسلم لحكيم بن حزام رضي الله عنه: { يا حكيم إن هذا المال خضرة حلوة فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه، كالذي يأكل ولا يشبع } [رواه مسلم].
خامساً: الصدق في المعاملة من بيع وشراء قال صلى الله عليه وسلم: { البيعان بالخيار ما لم يتفرقا، فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما، وإن كتما وكذبا محقت بركة بيعهما } [رواه البخاري].
سادساً: إنجاز الأعمال في أول النهار؛ إلتماسا لدعاء النبي صلى الله عليه وسلم، فقد دعا عليه الصلاة والسلام بالبركة في ذلك: فعن صخر الغامدي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: { اللهم بارك لأمتي في بكورها} [رواه أحمد].
قال بعض السلف: عجبت لمن يصلي الصبح بعد طلوع الشمس كيف يرزق؟!
قال: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث سرية بعثها أول النهار، وكان صخر رجلا تاجرا وكان لا يبعث غلمانه إلا من أول النهار، فكثر ماله حتى كان لا يدري أين يضع ماله.
سابعاً: اتباع السنة في كل الأمور؛ فإنها لا تأتي إلا بخير. ومن الأحاديث في ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: { البركة تنزل وسط الطعام فكلوا من حافتيه، ولا تأكلوا من وسطه } [رواه البخاري].
وعن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال: أمر رسول الله  صلى الله عليه وسلم بلعق الأصابع والصحفة، وقال: { إنكم لا تدرون في أى طعامكم البركة } [رواه مسلم].
ثامناً: حسن التوكل على الله عز وجل:  وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ  [الطلاق:3]. وقال صلى الله عليه وسلم: { لو أنكم توكلتم على الله حق توكله لررقكم كما يررق الطير، تغدو خماصاً وتروح بطاناً }[رواه أحمد].
تاسعاً: استخارة المولى عز وجل في الأمور كلها، والتفويض والقبول بأن ما يختاره الله عز وجل لعبده خير مما يختاره العبد لنفسه في الدنيا والاخرة، وقد علمنا النبى صلى الله عليه وسلم الاستخارة: { إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستفدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم فإن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني، ودنياي ومعاشي وعاقبة أمري أو قال عاجله، وآجله فاقدره لى ويسره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني، ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال عاجله، وآجله فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم أرضني به }.
عاشراً: ترك سؤال الناس؛ قال صلى الله عليه وسلم: { من نزل به حاجة فأنزلها بالناس كان قمناً أن لا تسهل حاجته، ومن أنزلها بالله تعالى أتاه الله برزق عاجل أو بموت آجل } [رواه أحمد].
أحد عشر: الإنفاق والصدقة؛ فإنها مجلبة للرزق كما قال تعالى:  وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ  [سبأ:39].
وفي الحديث القدسي: قال الله تبارك وتعالى: { يا ابن آدم أنفق، أُنفق عليك } [رواه مسلم].
الثاني عشر: البعد عن المال الحرام بشتى اشكاله وصوره فإنه لا بركة فيه ولا بقاء والآيات في ذلك كثيرة منها  يَمْحَقُ اللّهُ الْرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ  [البقرة:276]، وغيرها كثير.
الثالث عشر: الشكر والحمد لله على عطائه ونعمه؛  وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ  [ آل عمران:144]،  لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ  [إبراهيم:7].
الرابع عشر: أداء الصلاة المفروضة؛ قال تعالى:  وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقاً نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى  [طه:132].
الخامس عشر: المداومة على الاستغفار؛ لقوله تعالى:  فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً (10) يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً [نوح:10-12].
اللهم بارك لنا فيما أعطيتنا واجعله عوناً على طاعتك، وصلى الله وسلم على نبينا وآله وصحبه أجمعين.
شارك:

عشرة فرص ثمينة للمرأة المسلمة

 10 فرص ثمينة للمرأة المسلمة 




إن الحمد للّه نحمده، ونستعينه ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، والصلاة والسلام على أشرف خلق الله محمد بن عبدالله، وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً، أما بعد:
أختي المسلمة:
أسألك سؤالاً بسيطاً وعليك الإجابة بصراحة متناهية:
س: هل يقوى جسدك على النار؟ ج: لقد أحسنت يا أختاه، بالطبع لا، والله لا يقوى!!
إذاً لماذا لا تتقين النار التي حرارتها أضعاف أضعاف نار الدنيا حرارة ولهيباً. وما بالك تتقين حرارة الدنيا التي سرعان ما تزول وتندمل وتشفين منها - حتى و لو كان ذلك حرقاً بسيطاً - ولا تتقين حرارة الآخرة والعياذ بالله منها. كأنني أراك إذا وضعت يدك على قدر النار ترجعينها و تقينها بقطعة قماش، فلتعتبري يا أخية ( الأعمال الصالحة ) هي بمثابة قطعة القماش تلك لتتقين بها حرارة نار يوم القيامة.
نعوذ بالله من عذاب النار، ونسأله الجنة مع الأبرار.
وإليك يا أخية عشر نصائح ولنتفق على تسميتها ( فرص ثمينة ):
الأولى:
احرصي على أداء الصلاة في وقتها - وفقك الله - وبإتقان وحرص على أدائها بخضوع وتدبر وعدم السهو عنها، قال الله تعالى:  فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ (4) الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ [الماعون:5،4]. فلم يقل الذين لا يصلون. بل يصلون وهم ساهون عنها، متى ما فرغوا من أشغالهم وأهوائهم أدوها ساهون عنها... والويل: واد من أودية جهنم نعوذ بالله منه.
فأنت مسئولة عن صلاتك يوم القيامة فإن صلحت صلح عملك كله، وإن فسدت فسد سائر العمل، فلماذا تضيعين جهدك هباء منثوراً؟ واغتنمي أربعاً قبل أربع: حياتك قبل مماتك، وشبابك قبل هرمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، قال الرسول صلى الله عيه وسلم: { لاتزول قدم ابن آدم يوم القيامة حتى يُسئل عن شبابه فيما أبلاه، وعن ماله من أين اكتسبه، وفيما أنفقه، وعن عمره فيما أفناه }.
الثانية:
احرصي على صلاة الفجر ووقتي المنبه ( الساعة ) كما توقيتها عند حاجتك الدنيوية، أيقظي من حولك، وخاصة زوجك وأبناؤك وجميع محارمك، لكي تأخذي أجرهم، اصبري ولا تتهاوني، وثابري واحتسبي الأجر والثواب من الله عز وجل.
الثالثة:
احرصي - وفقك الله - على أداء السنن الرواتب فهي لا تأخذ منك كثيراً، واحتسبي الأجر من الله عز وجل، وقومي بركعتين قبل صلاة الفجر، وركعتين ثم ركعتين قبل صلاة الظهر، وبعدها كذلك ركعتين لقوله { من صلى قبل الظهر أربعاً وبعدها أربعاً حرم الله وجهه عن النار } [رواه أحمد والترمذي]، وبعد صلاة المغرب ركعتين، وبعد العشاء ركعتين، فتصبح مجموع ركعات السنن الرواتب ( 12 ) ركعة لقوله صلى اللّه عليه وسلم: { مامن عبد يصلي لله تعالى كل يوم إثنتي عشرة ركعة تطوعاً غير فريضة إلا بنى الله له بيتاً في الجنة } {أو بُنى له بيت في الجنة } [رواه مسلم].
و من النوافل الكثير والكثير كصلاة الوتر، وأقله ثلاث ركعات قبل منامك ركعتين، ثم ركعة واحدة،اطلبي من الله عز و جل كل ما ترجينه في الدنيا و الآخرة. ولا تنسي صلاة الضحى فإنها فضيلة وفي وسعك أن تصلي من ركعتين إلى ما شاء الله. فهذه الصلوات تزيد درجاتك، و تثقل ميزانك يوم القيامة، و تكفر عنك سيئاتك يوم لا ينفع مال و لا بنون.
قال الله تعالى:  فََمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيراً يََرَهُ (7) وَََمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرَّاً يَرَهُ  [الزلزلة:8،7].
السنن والرواتب:
وقت صلاة السنة
قبل الفجر ركعتين، وقبل الظهر أربع ركعات، وبعد الظهر ركعتين، وبعد المغرب ركعتين، وبعد العشاء ركعتين.
الرابعة:
احرصي على الأذكار المأثورة عن النبي صلى الله عيه وسلم في كل وقت، والدعاء واللجؤ إلى الله كلما ضاق بك أمر، ولا تلجئي لأي مخلوق،والجئي لرب العباد وحده القادر على أجابتك، وعليك تحري أوقات الإجابة، فمنها ثلث الليل الأخير، فإن الله تعالى ينزل في الثلث الأخير و يقول { هل من داع فأستجب له، هل من سائل فأعطيه }. وكذلك ساعة الإجابة في يوم الجمعة وتحريها حتى وقت الغروب، وبعد كل أذان وعند كل صلاة.فلماذا تضيعين تلك الفرص من بين يديك وفقك الله ورعاك؟
الخامسة:
احرصي بارك الله فيك على الصيام لتنالي الأجر والمثوبة من الله، وطهري نفسك من الذنوب، وابتعدي عن الصيام المحرم.
الصيام المستحب:
1 - صيام يوم الإثنين والخميس.
2 - صيام أيام البيض من كل شهر 15،14،13.
3 - صيام يوم عاشوراء 10 محرم.
4 - صيام يوم عرفة 9 ذو الحجة لغير الحاج.
5 - صيام ستة أيام من شوال.
الصيام المحرم:
1 - صيام يوم الجمعة منفرداً أو يوم السبت منفرداً.
2 - صيام يوم الشك ( قبل دخول رمضان ).
3 - صيام يوم العيد ( الفطر، الأضحى ).
4 - صيام أيام التشريق 11، 12، 13من ذي الحجة.
السادسة:
احرصي على أداء واجباتك على أكمل وجه فإنك مسؤلة عنها وأدي واجباتك نحو والديك وزوجك وأبنائك وبيتك، قال الرسول صلى الله عيه وسلم: { كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته } [رواه البخاري ومسلم].
السابعة:
احرصي على الستر، وتستري - سترك اللّّه بالإيمان - عند خروجك من منزلك بعباءتك فاجعليها ساترة من رأسك وحتى أخمص قدميك، وقاطعي كل عباءة جديدة تُخرج المرأة من عفتها وحجابها، واستري وجهك بغطاء ثقيل بحيث ترين ولا يراك أحد، ومن اتقى اللّه أعانه.
ولا تلبسي القصير والضيق والبنطال وابتعدي عن التشبه بالرجال ونساء الكفار، ولا تفسخي الحياء فإن الرسول صلى اللّه عليه وسلم كان أشد حياء من العذراء في خدرها، كما وأنك أيتها الأم مسؤولة عن بناتك عند خروجهن بالقصير أو البنطلون وقد تجاوزن مرحلة الطفولة، ولا تعوديهن ذلك في مرحلة الطفولة لأن من شب على شيء شاب عليه، وصعب التخلص منه حال الكبر.
الثامنة:
ابتعدي عن التعطر عند خروجك من المنزل فقد ورد عن النبي صلى اللّه عليه وسلم: { أيما امرأة خرجت من بيتها متعطرة، ومرت بالرجال لعنتها الملائكة }. فاتقي الله وفقك الله ورعاك، فمن اتقى الله كفاه ووفاه.
التاسعة:
ابتعدي - طهرك الله - عن سماع الغناء، ولا تغرسي ذلك في أبنائك، فإن عذابه شديد ولا يجتمع غناء وقرآن، فالغناء من الشيطان والقرآن من الله، وقد روي أنه لما أسري بالرسول صلى اللّه عليه وسلم: { رأى أناساً يعذبون ويصب في آذانهم الرصاص الساخن } فسأل ما بالهم؟ فقالوا: { هؤلاء سامعي المزمار } ( أي أهل الغناء ) فمن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه، نسأل الله من فضله.
العاشرة:
تذكري أختاه أننا في هذه الدنيا عابرون فهي دار ممر وليست بدار مقر، وعندما تذكرين ذلك وتتذكرين أننا كلنا إليه راجعون وميتون.. فذلك يجعلك أكثر حرصاً على تقواه وطاعته، فأين الأحباب والأقارب والأصحاب؟! هم السابقون ونحن اللاحقون جمعنا الله وإياكم في جناته. هذا والله أعلم، ونسأل الله القبول. 
شارك:

6 أعراض لا يمكن تجاهلها لطلفلك الرضيع

6 أعراض لا يمكن تجاهلها لطلفلك الرضيع



إليك سته اعراض لايمكنك ابدا ان تتجاهليها اذا حدث اى منها لطفلك 


1-ازرقاق الشفاه (الزرقان): 
اذا لاحظت ان شفاه طفلك او الغشاء الداخلى لفمه او لسانه تحول الى اللون الازرق فهذا معناه ان طفلك لايحل على القدر الكافى من الاوكسجين وهذه علامه خطيره فى هذه الحاله يجب ان تتصلى بسرعه بالاسعاف او تهرعى به الى اقرب مستشفى. 

2-صعوبه التنفس: 
من الطبيعى ان يصدر الاطفال حديثى الولاده بعض الاصوات الغريبه من حين لاخر اثناء تنفسهم مثل الهمهمه او الانين ولكن اذا لاحظت ان تنفس طفلك اصبح صعب وسريع بشكل متواصل وانه يحرك عضلات صدره لكى يتنفس اكثر من المعتاد ويجاهد من اجل التنفس فهذه علامه على ضيق التنفس وانه يعانى وقت صعب حقا. فى هذه الحاله يجب ان تذهبى الى طبيب الاطفال بسرعه واذا كان الامر يتطلب ساعات حتى يرى طفلك فاذهبى به الى مستشفى الطوارئ وهم سيقومون باللازم 3-الحمى(ارتفاع درجه الحراره اعلى من 38 درجه مئويه): اذا كان عمر طفلك اقل من شهرين ودرجه حرارته اعلى من 38 درجه مئويه فيجب عليك ان تذهبى به فورا الى طبيب الاطفال فالحمى فى الاطفال حديثى الولاده يجب ان تعالج بسرعه وبجديه لان سببها يكون غير محدد من البرد الى الالتهاب السحائى لذلك يجب ان تاخذى الامر على محمل الجد لذلك يجب عليك ان تحرصى على ان تتفقدى درجه حراره طفلك يوميا بترموتر مخصص للاطفال وعن طريق فتحه الشرج لان الطرق الاخرى غير دقيقه وان تذهبى الى طبيب الاطفال فورا اذا لاحظت ارتفاع درجه حرارته وهو سيقوم باللازم 

4-الصفراء المستمره: 
ماده البليروبين (الصفراء)توجد طبيعى فى جسم الانسان ويتخلص منها عن طريق الكبد ولكن فى الطفل حديث الولاده يكون الكبد غير مكتمل النمو ولايمكنه التخلص من الصفراء التى تتراكم فى جسم الطفل وتسبب اللون الاصفر...والطبيعى ان تتحسن الصفراء طبيعيا بمرور الايام واطعام الطفل بحليب الام بانتظام حيث تنزل الصفراء مع براز الطفل ولكن اذا استمر لون طفلك فى الاصفرار يوما بعد يوم بدلا من التحسن فهذا يستدعى تدخل الطبيب لان هذا معناه ان طفلك يعانى من الصفراء من النوع السئ واذا زادت عن الحد الطبيعى من الممكن ان تؤثر على الطفل وعاده ينصحك الطبيب باجراء تحليل لمعرفه نسبه الصفراء فى دم الطفل ويوصى باطعام الطفل بحليب الام بانتظام وتعريضه للضوء النيون(العلاج الضوئى) لتكسير الصفراء وغالبا يكون هذا كافى لعلاج الصفراء ولكن اذا استمرت نسبتها فى الازدياد قد يحتاج الطفل لنقل دم للتخلص منها . 

5-الجفاف: 
من الطبيعى ان يبلل الطفل حفاضه بمعدل مره لكل يوم من عمره من عمر يوم الى سته ايام فاذا كان عمره يوم واحد يبلل حفاضه مره واحده واذا كان عمره يومان يبلل حفاضه مرتان وهكذا حتى سته ايام وبعدها يكون المعدل الطبيعى سته مرات يوميا فاذا لاحظت ان طفلك لايبلل حفاضه بالمعدل الطبيعى وان لديه جفاف بالفم وعيونه غائره ولديه نعاس وخمول فهو يعانى من اعراض الجفاف الشديد . ما يجب ان تفعليه فى هذه الحاله هو الذهاب الى طبيب الاطفال باسرع وقت ممكن او الاصال به لطلب النصيحه وعاده يوصى الطبيب باطعام الطفل بمحلول مضاد للجفاف. ولا يجب عليك اطعام الطفل بالماء فى هذه الحاله لان الماء يسبب انخفاض مستوى الصديوم وهذا قد يؤدى الى حدوث نوبات صرعيه للطفل 

6-قئ ماده صفراء مخضره او قئ مدمم:
 يتقيأ الاطفال حديثى الولاده كثيرا بشكل طبيعى اذا رضعو كثيرا او بكو بشده او كانو يعانون من مغص فالمعده فهذا امر طبيعى. اما اذا لاحظت ان قئ طفلك بلون اصفر مخضر او بلون دلكن ويشبه حبيبات القهوه فهذا يستدعى القلق لان القئ المخضر يدل على انسداد فى الامعاء وهذا يستلزم تدخل سريع اما القئ المدمم الذى يشبه حبيبات القهوه فهو يدل على حدوث نزيف. ايضا القئ بعد تعرض الطفل لخبطه قاسيه فى الراس علامه خطره لانه قد يدل على حدوث ارتجاج بالمخ وبشكل عام اى خبطات فى الراس تستدعى سرعه استشاره الطبيب. 

- ما يجب فعله هو سرعه الذهاب الى طبيب الحالات فى اى حاله من السابق.. وتذكرى دائما انه من الافضل ان تتدخلى بسرعه لتشعرى بالامان على طفلك بدلا من الندم الذى لايجدى بعد ذلك اذا كنت تشعرى بالشك لاى شئ بخصوص طفلك استمعى لحدثك واستشيرى الطبيب 
شارك:

كلمات تجعل من لا يصلي " يصلــي "بإذن الله

كلمات تجعل من لا يصلي " يصلــي "بإذن الله







هل تعلم أن المولى تبارك وتعالى يتبرأ من تارك الصلاة ؟


قال رسول الله صلى الله وسلم : (لا تترك الصلاة متعمدا

، فإنه من ترك الصلاة متعمدا فقد برئت منه ذمة الله ورسوله 

) أي ليس له عهد ولا أمان.


هل تعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم وصف تارك الصلاة

 بالكفر ؟


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (بين الرجل وبين 

الكفر ترك الصلاة )

هل تعلم أن الذي لا يصلي إذا مات لا يدفن في مقابر 

المسلمين!!

هل تعلم كيف يعذب تارك الصلاة في قبره ؟


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (أتينا على رجل 

مضطجع ، وإذا آخر قائم عليه بصخرة ، وإذا هو يهوي 

بالصخرة لرأسه فيثلغ رأسه - أي يشدخه - فيتدهده الحجر - 

أي يتدحرج - فيأخذه فلا يرجع إليه حتى يصبح رأسه كما كان 

، ثم يعود عليه فيفعل به مثل ما فعل المرة الأولى ، فقلت : 

سبحان الله ! ما هذان ؟ فقال جبريل عليه السلام 


(إنه الرجل ينام عن الصلاة المكتوبة )

هل تعلم أن أول ما تحاسب عليه الصلاة ؟

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أول ما يحاسب به 

العبد يوم القيامة عن الصلاة ، فإن صلحت ، صلح سائر عمله

 ، وإن فسدت ، فسد سائر عمله )



هل تعلم أن تارك الصلاة يحشر يوم القيامة مع فرعون ؟

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من حافظ عليها - 

أي الصلاة كانت له نورا وبرهانا يوم القيامة ، ومن لم يحافظ 

عليها لم يكن له نور ولا برهان ، ولا نجاة ، وكان يوم القيامة 

مع قارون وفرعون وهامان وأبي بن خلف )

هل تعلم أن تارك الصلاة مع المجرمين في جهنم ؟


قال تعالى : {كل نفس بما كسبت رهينة إلا أصحاب اليمين

 في جنات يتساءلون عن المجرمين ،ما سلككم في سقر. 

قالوا لم نكن من المصلين}.


هل تعلم أن الله عز وجل يأمرك بالصلاة ؟

قال تعالى : {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى

 وقوموا لله قانتين}

هل تعلم أن الصلاة وصية النبي صلى الله عليه وسلم عند

 خروجه من الدنيا !

قال رسول الله صلى عليه وسلم وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة : 


(الصلاة ، الصلاة وما ملكت أيمانكم ).

هل تعلم أن الصلاة مفتاح كل خير ؟

قال ابن القيم الجوزي رحمه الله : (الصلاة : جلبة للرزق

 . حافظة للصحة دافعة للأذى ، طاردة للأدواء ، مقوية للقلب 

، مبيضة للوجه ، مفرحة للنفس ، مذهبة للكسل ، منشطة 

للجوارح ، ممدة للقوى ،شارحة للصدر، مغذية للروح ، منورة 

للقلب ، حافظة للنعمة ، دافعة للنقمة ، جالبة للبركة, مبعدة 

من الشيطان.
شارك:

نعيم الجنة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وبعد:
ما أعد الله تعالى للمؤمنين في الجنة:

قال الله تعالى:  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (45) ادْخُلُوهَا بِسَلاَمٍ آمِنِينَ (46) وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَاناً عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ (47) لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُم مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ  [الحجر:45-48].
وقال تعالى:  يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنتُمْ تَحْزَنُونَ (68) الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ (69) ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ (70) يُطَافُ عَلَيْهِم بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (71) وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (72) لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْهَا تَأْكُلُونَ  [الزخرف:68-73].
وقال تعالى:  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ (51) فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (52) يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَقَابِلِينَ (53) كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ (54) يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ (55) لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ (56) فَضْلاً مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ  [الدخان:51-57].
وقال تعالى:  إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (22) عَلَى الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ (23) تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ (24) يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ (25) خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ (26) وَمِزَاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ (27) عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ  [المطففين:22-28] والآيات في الباب كثيرة معلومة.
وعن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: { يأكل أهل الجنة فيها، ويشربون، ولا يتغوطون، ولا يمخطون، ولا يبولون، ولكن طعامهم ذلك جُشاء كرشح المسك، يلهمون التسبيح والتكبير، كما يُلهمون النفس } [رواه مسلم].
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: { قال الله تعالى: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، واقرؤوا إن شئتم:  فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ  [السجدة:17] } [متفق عليه].
وعنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: { أول زمرة يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر، ثم الذين يلونهم على أشد كوكب دُري في السماء إضاءة: لا يبولون، ولا يتغوطون، ولا يتفلون، ولا يمخطون، أمشاطهم الذهب، ورشحهم المسك، ومجامرهم الألوة - عود الطيب - أزواجهم الحور العين، على خلق رجل واحد، على صورة أبيهم آدم ستون ذراعاً في السماء } [متفق عليه].
وفي رواية البخاري ومسلم: { آنيتهم فيها الذهب، ورشحهم المسك، ولكل واحد منهم زوجتان يُرى مخ سوقهما من وراء اللحم من الحسن، لا اختلاف بينهم، ولا تباغض: قلوبهم قلب واحد، يسبحون الله بُكرة وعشياً }.
قوله: { على خلق رجل واحد } رواه بعضهم بفتح الخاء وإسكان اللام، وبعضهم بضمهما، وكلاهما صحيح.
وعن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: { سأل موسى ربه، ما أدنى أهل الجنة منزلة؟ قال: هو رجل يجيء بعد ما أدخل أهل الجنة، فيقال له: ادخل الجنة. فيقول: أي رب كيف وقد نزل الناس منازلهم، وأخذوا أخذاتهم؟ فيُقال له: أترضى أن يكون لك مثل مُلك مَلِك من ملوك الدنيا؟ فيقول: رضيت رب، فيقول: لك ذلك ومثله ومثله ومثله، فيقول في الخامسة: رضيت رب، فيقول: هذا لك وعشرة أمثاله، ولك ما اشتهت نفسك، ولذّت عينك. فيقول: رضيت رب، قال: رب فأعلاهم منزلة؟ قال: أولئك الذين أردت، غرست كرامتهم بيدي، وختمت عليها، فلم تر عين، ولم تسمع أذن، ولم يخطر على قلب بشر } [رواه مسلم].
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: { إني لأعلم آخر أهل النار خروجاً منها، وآخر أهل الجنة دخولاً الجنة. رجل يخرج من النار حبواً، فيقول الله عز وجل له: اذهب فادخل الجنة، فيأتيها، فيخيل إليه أنها ملأى، فيرجع، فيقول يارب وجدتها ملأى، فيقول الله عز وجل له: اذهب فادخل الجنة، فيأتيها، فيخيل إليه أنها ملأى، فيرجع فيقول: رب وجدتها ملأى! فيقول الله عز وجل له: اذهب فادخل الجنة. فإن لك مثل الدنيا وعشرة أمثالها، أو إن لك مثل عشرة أمثال الدنيا، فيقول: أتسخر بي، أو أتضحك بي وأنت الملك }، قال: فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجذه فكان يقول: { ذلك أدنى أهل الجنة منزلة } [متفق عليه].
وعن أبي موسى رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: { إن للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة طولها في السماء ستون ميلاً. للمؤمن فيها أهلون، يطوف عليهم المؤمن فلا يرى بعضهم بعضاً} [متفق عليه]. (الميل): ستة آلاف ذراع.
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: { إن في الجنة لشجرة يسير الراكب الجواد المضمر السريع مائة سنة ما يقطعها } [متفق عليه].
وروياه في [الصحيحن] أيضاً من رواية أبي هريرة رضي الله عنه قال: { يسير الراكب في ظلها مائة سنة ما يقطعها }.
وعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: { إن أهل الجنة ليتراءون أهل الغرف فوقهم كما تتراءون الكوكب الدُّري الغابر في الأفق من المشرق أو المغرب لتفاضل ما بينهم } قالوا: يا رسول الله، تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم؟ قال: { بلى والذي نفسي بيده رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين } [متفق عليه].
وعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: { إن في الجنة سوقاً يأتونها كل جمعة، فتهب ريح الشمال، فتحْثوا في وجوههم وثيابهم، فيزدادون حسناً وجمالاً، فيرجعون إلى أهليهم، وقد ازدادوا حسناً وجمالاً، فيقول لهم أهلوهم: والله لقد ازددتم حسناً وجمالاً! فيقولون: وأنتم والله لقد ازددتم بعدنا حسناً وجمالاً! } [رواه مسلم].
وعن سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: { إن أهل الجنة ليتراءون الغرف في الجنة كما تتراءون الكوكب في السماء } [متفق عليه].
وعنه رضي الله عنه قال: شهدت من النبي صلى الله عليه وسلم مجلساً وصف فيه الجنة حتى انتهى، ثم قال في آخر حديثه: { فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، ثم قرأ  تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (16) فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ  [السجدة:17،16] } [رواه البخاري].
وعن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: { إذا دخل أهل الجنة الجنة ينادي مناد: إن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبداً، وإن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبداً، وإن لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبداً، وإن لكم أن تنعموا فلا تيأسوا أبداً } [رواه مسلم].
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: { إن أدنى مقعد أحدكم من الجنة أن يقول له: تمن فيتمنى ويتمنى، فيقول له: هل تمنيت؟ فيقول: نعم، فيقول له: فإن لك ما تمنيت ومثله معه }[رواه مسلم].
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: { إن الله عز وجل يقول لأهل الجنة: يا أهل الجنة، فيقولون: لبيك وسعديك، والخير في يديك، فيقول: هل رضيتم؟ فيقولون: ومالنا لا نرضى يا ربنا وقد أعطيتنا ما لم تعط أحداً من خلقك! فيقول: ألا أعطيكم أفضل من ذلك؟ فيقولون: وأي شيء أفضل من ذلك؟ فيقول: أُحِل عليكم رضواني، فلا أسخط عليكم بعده أبداً } [متفق عليه].
وعن جرير بن عبدالله رضي الله عنه قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فنظر إلى القمر ليلة البدر، وقال: { إنكم سترون ربكم عياناً كما ترون هذا القمر، لا تضامون في رؤيته } [متفق عليه].
وعن صهيب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: { إذا دخل أهل الجنة الجنة يقول الله تبارك وتعالى: تريدون شيئاً أزيدكم؟ فيقولون: ألم تبيض وجوهنا؟ ألم تدخلنا الجنة وتنجنا من النار؟ فيكشف الحجاب، فما أعطوا شيئاً أحب إليهم من النظر إلى ربهم } [رواه مسلم].
قال تعالى:  إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (9) دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلاَمٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ  [يونس:10،9].
الحمدلله الذي هدانا للإسلام وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله: اللهم صل على نبينا محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
شارك:

أشترك بالمدونة

تلاوات خاشعة لمختلف القراء

القرآن الكريم

أرشيف المدونة الإلكترونية